أنواار

و الله كلام فيه الحكمة و العبرة و لكن أين الذي ينتصح
و أين الذي يسمع و لا يغض النظر عن هذه الحكم
بل أكثر من هذا بدأت الناس تعامل الحكماء كأنهم مريضين نفسيّاً
و ليسوا على سويّة
دنيا معدّلة خلقياً و نفسيّاً صارت مهيئة لاستقبال الرذيلة بصدر رحب و استقبال الخطأ على أنه صواب
شكراً لطرح الموضوع الذي جاء في وقته
مبدعة يا أنواار
أخوك ربيع الشريف